دليل المرجعية
المراجع والمواقف والاتجاهات4

*صبري الفرحان

 

(11)

 

المراجع وما كـتبوا حول المرجعية

مقتطفات

1/ ما نُقل عن آية الله العظمى السيد محمد الحسني البغدادي(قُدس سره).

رسالتنا([1])

في الورع والفتوى

الذي عليه الإمامية قديماً وحديثاً هو التثبّت التام في الفتوى من جهات شتّى:

ففقيه: أجتنبها من أصلها.

وآخر: لم يعدَّ نفسهُ من أهلها.

وثالث: ابتلى بها مع كراهتها.

ورابع: اتّخذ الاحتياط أكبر وسيلة للتخلّص منها.

وخامس: بذل الجهد وأفنى العمر في طلب كل ما يحتمل توقفها عليهِ.

وسادس: لم يزل متردداً ومستشكلاً في جملة من الفروع.. إتهاماً لنفسهِ، أو نظرة تارة… واقتداءً بالأساطين تارة أُخرى!!.

وهكذا لا زال دأبهم على الاهتمام والاحتياط التام لأجلها وهذا أمر ارتكازي ظاهر لجميع الإماميّة. فمن العجيب الغريب ما نراهُ في زماننا من التسامح فيها، والتسارع إليها!. بل من البديهي سقوط جملة من رشّح نفسهُ لها قديماً وحديثاً!. بل مجرّد أن يرى نفسهُ أهلاً لها، وعرف بذلك!. وهكذا.. كله لا ينافي ما دلَّ على سماحة الملّة، وما قيل من سهولة أمر الاجتهاد، لاسيما قد ثبت حصولهُ لجماعة بأقل مدة.. إذ لا نمنع هذا، وإنما نقول: إن أخذ المرء عهدة الفتوى على عاتقِه تكلف ظاهر ينافي الورع في الدين، كما هو ظاهر جداً، هذا مع اقترانها بأشياء عظيمة، كالجباية والحرمان، والتوثيق والتفسيق، وكإقامة الأمور الحسبيّة.

وهكذا.. مما يعجز الإنسان عن إقامتهِ!!.. إلا من أدركتهُ العنايّة، وكان مسدّداً بأنواع التسديد. فالواجب جعل ما كتبناهُ بين عينيك. وأعجب شيءٍ ما وجدناه في زماننا تكلّف بعض القاصرين، ولا ينظر إلى ذلك كلّه، بل ولا إلى غير ذلك من كل المحاذير، لاسيما إذا لم يكن مهيئاً لهُ ما تهيئة لغيره من الأمور العاديّة التي بها يستعين على طلب هذا الأمر، ويشتد حرصهُ عليهِ. وأعجبُ من هذا كلّه اتخاذ الفتوى عنواناً اعتبارياً، أو تعيشياً، كما وقع قديماً وحديثاً… نسألهُ تعالى المعافاة في الأديان، كما نسألهُ تعالى المعافاة في الأبدان.

2/ رسالة الإمام الخميني إلى العلماء في 22شباط 1989م ـ الموافق في 15 رجب 1409ه‍([2]).

منها:

[إن علماء الإسلام الأصيل لم يرضخوا أبداً لأصحاب الثروات وعُباد المال والرؤساء].

[إن التحقيق والدراسة في حياة العلماء السلف تتحدث عن فقرهم وروحيتهم اليافعة لنيل المعارف وكيف أنهم درسوا في ضوء نور الشمع وأشعة القمر وعاشوا بقناعة وعظمة].

[ولا يُخفى أنه لو استمرت هذه السياسة لأصبح وضع العلماء والحوزات كوضع كنائس القرون الوسطى ولكن الله تفضل على المسلمين والعلماء وحفظ الكيان الحقيقي والمجد الواقعي للحوزات… وقد نجمت من هذه المشاعل الثورة الإسلامية].

3/ أُطروحة المرجعية الصالحة عند السيد الشهيد محمد باقر الصدر: أو المرجعية الرشيدة([3]).

منها:

[أن أهم ما يميز المرجعية الصالحة تبنيها للأهداف الحقيقية التي يجب أن تسير المرجعية في سبيل تحقيقها لخدمة الإسلام وامتلاكها صورة واضحة محددة لهذه الأهداف فهي مرجعية هادفة بوضوح ووعي وتتصرف دائماً على أساس تلك الأهداف بدلاً من أن تمارس تصرفات عشوائية وبروح تجزيئية وبدافع من ضغط الحاجات الجزئية المتجددة، وعلى هذه الأٍساس قادراً على عطاء جديد في خدمة الإسلام وإيجاد تغيير أفضل لصالح الإسلام في كل الأوضاع التي يمتد إليها تأثيره ونفوذه.

4/ أحاديث السيد محمد حسين فضل الله منها الحديث في 16شباط 1992م حول تقييم المرجعية خلال القرن الأخير وأزمة البدائل المرجعية والتعددية المرجعية والدور المطلوب من المرجع ونماذج رائدة للمرجعية وتنظيم الحوزة.

والحديث في 18 شباط 1992م فيه نحو مشروع شامل للمرجعية الولاية للمرجعية حاجة المراجع إلى الثقافة العامة نظرتان للتجديد ـ عوامل الارتباك في حركة المرجعيات ـ الأعلمية ليست شرطاً للمرجعية ـ مشكلة العمر عند المراجع ـ الصراع بين القديم والجديد في مسألة المرجعية المطلوب وحدة المرجعية ـ عناصر القوة والضعف في المرجعية الشيعية.

 والحديث الثالث في 3 شباط 1993م الموافق في 11 شعبان 1413ه‍ فيه الكوابح التقليدية عصر مرجعي شديد ـ حاجات المرجعية المتزايدة ـ العلماء والأمة مسؤولية مشتركة ـ المرجع أعلم أم أفضل ـ الإحساس العام بضرورة تطور المرجعيات ـ مسؤولية صنع التحول في واقع المرجعية ـ عناصر القوة في المرجعية الشاملة ـ محتملات الأزمة بين المرجعيات ـ محتملات التصدع في جمهور المقلدين.

والحديث الرابع في 9 شباط 1993م الموافق في 17 شعبان 1413ه‍. فيه: مناقشة المقترحات المطروحة حول المرجعية ـ المجلس الفقهي ـ وحدة المرجعية والولاية ـ الخُمس والزكاة لولي أمر المرجع ـ تجزئة التقليد ـ مؤتمر للفقهاء الشيعة ـ طموحات مستقبلية ـ بين الولاية والمرجعية الشاملة([4]).

وندوة حول المرجعية في مدرسة المصطفى  17/1/1994م بعنوان المرجعية وحركة الواقع([5])، نظرة تأريخية، حول تعدد المراجع، المرجعية المؤسسة، المرجعية والولاية، الواقع بين وحدة المرجعية والولاية، حول تعدد الولاية، ليس هناك أحد أكبر من الحقيقة، دور ولي أمر المسلمين، المرجعية والمشروع الحضاري الإنساني، المرجعية والوطنية، الفصل بين المرجعية والولاية، إشكال حول المرجعية المؤسسة، أبعاد إثارة موضوع المرجعية، ما بين النجف وقم، حول إمكان المرجعية، طرح الرسالة العملية، أسئلة حول المرجعية المؤسسة، إشكالات حول المرجعية والولاية، مسألة الأعلمية، المرأة والمرجعية، المسلمون السُنة والمرجعية، مجلس الفقهاء وشورى الفقهاء، أمور متفرقة.

5/ السيد محمد صادق الصدر:

قسم المراجع إلى قسمين:

المرجع الناطق وهو الذي يهتم بكل شؤون المسلمين ويسعى إلى تحقيق جمهورية إسلامية بشكل طبيعي لا على طريقة السيد الخميني فهو يخشى سفك الدماء وعليه عندما أوجب المشي في شعبان إلى الإمام الحُسين من المحافظات، رجع واستثنى ذلك بقراءة للواقع من لديه الاستعداد للتضحية فكان استثناءه في آخر الوقت أي قبل يومين من الزيارة أعلنها في يوم الجمعة لدموية النظام (نستثني وجوب المشي إلى الإمام الحسين).

المرجع الصامت: هو المرجع الذي يهتم بفتوى الحلال والحرام فقط ويترك الخيار للأمة.

فهاجم بقية المراجع في أحد خُطب الجمعة وطرح عدة نقاط لضعفهم وعدم مواجهة الناس.

 

6/ السيد محمد سعيد الحكيم: في المرجعية الدينية وقضايا أخرى في حوار صريح في الحلقة الأولى يوجد 25 سؤال منها س7 حول تقليد الأعلم الجواب: لا ندري كيف يصدر هذا الكلام من مؤمن بالتشكيك بجدوى تقليد الأعلم.

س10 تعدد المراجع الجواب لا ريب في أنها من الحالات الطبيعية… وبعد غياب العصمة قد تكون في تعدد مراجع بعض الإيجابيات ـ أحياناً ـ لأن وحدة المرجع قد تعرضه لإندفاع في الجري على قناعاته من دون تروٍ وتثبت بنحو قد لا تحمد عواقبه… نعم لا ريب في أن تعدد المراجع سلبيات أيضاً لا يُستهان بها، لكنها سلبيات لابد منها… أما وصيتنا لمقلدينا (وفقهم الله تعالى) فهي أن اختلاف التقليد لا ينبغي أن يكون منشأً للفتنة ولا سبباً للفرقة، ولا مثاراً للتنابز والتهاتر والشحناء، والبغضاء، وعليهم احترام الآخرين ما داموا قد عملوا بموازينهم الشرعية… ولو فرض خروج البعض عن الميزان الشرعي في اختيار المرجع اللازم الاقتصار على تنبيهه لخطئه بهدوء وحكمة بعيداً عن العنف والتشنج والتشنيع ونحو ذلك فيما يعقد الأمور ويكون سبباً في إثارة المشاكل والفتنة.

س11 المرجعية المؤسسة الجواب عبارة عن تعيين الخليفة بالقوة… والمرجعية الحرة حيث يفترض حرية كل شخص في اختيار المرجع الذي يقلده ويقتنع بقيام الحجة عليه… أما المرجعية المؤسسة التي يفترض فيها انحصار الشرعية  المؤسسة ـ فلا يمكن فاعليتها دينياً إلا بإقامة الدليل الشرعي ـ… وأن المرجعية الفردية مع ما فيها من سلبيات قد أثبتت جدارتها… أما المرجعية المؤسسة تبقى فكرة وأُمنية تُثار…

س13 الاعتماد على أولاد المراجع (الحواشي) الجواب هذه حالة غير مطردة، والمهم في المقام هو الأمانة والإخلاص…

س14 المرجع والحاشية الجواب هذا على عمومه ظلم وتجاوز للحقيقة… والأجدر بالمؤمنين… أن ينظروا لأنفسهم ولدينهم وتكون دعوتهم إصلاحية هادفة بدعم المرجعية وتأييدها، بل تعظيمها وتقديسها… ولتكن المحنة التي نمر بها محفزة على أداء الواجب ورعاية الأمانة.

في الحلقة الثانية 11 سؤال

س2 المرجعية والخليفة في الجواب إذا كان المقصود أن يكون ذلك سنة متبعة إلزامية فلا مجال له… نعم قد يترجح لبعض المراجع ترشيح شخص بعده للمرجعية… لكنه لا يكون ملزماً… لذا لا نستحسن الاستمرار على بعض الحلول الشخصية للمراجع العظام، حيث يكون لهيمنة الأكابر لهم والإعجاب بهم أثر في التباسها بالحكم الشرعي واختلاط الأمر على العامة.

س3 المرجعية والخليفة (تحديد أهل الخبرة) الطرح المذكور يزيد في تعقيد المشكلة.

س4 تعيين المرجع من أهل الخبرة في الجواب إذا كان المراد السؤال عن الموقف الشخصي لكل إنسان من أجل خروجه عن عهدة التكليف الشرعي وبراءة ذمته فقد استوفت ذلك الرسائل العملية.

س5 تبعيض التقليد تبعاً للسهولة الجواب لا يجوز ذلك.

  

(12)

الباحثون والكُتاب وما كتبوا حول المرجعية

مقتطفات

القسم الأول: هم الكُتاب الذين يمثلون القسم الإعلامي للمرجع، هذا القسم من الكتاب يعكس فكر المراجع وآرائهم من خلال حوارات مباشرة مع المرجع أو من خلال تنظيرات تُطرح في أغلب الأحيان على شكل كُتيبات:

1ـ عمار البغدادي يكتب عن السيد السيستاني.

2ـ ستار البهادلي يكتب عن السيد الشهيد محمد صادق الصدر.

3ـ سليم الحسني يكتب عن السيد فضل الله.

4ـ عبد الهادي محمد تقي الحكيم يكتب عن السيد محمد سعيد الحكيم.

5ـ السيد مرتضى العاملي يكتب عن الشيخ جواد التبريزي.

6ـ السيد محمد الحسيني يكتب عن السيد الشهيد محمد باقر الصدر.

وإن كان لم يُعاصر الشهيد الصدر بالشكل المطلوب فكتب بعد استشهاده وأحياناً تُرقى كتاباته إلى مستوى البحث.

القسم الثاني: الباحثون والكتاب الذين كتبوا حول المرجعية.

1ـ السيد حسين بركة الشامي ـ المرجعية الدينية من الذات إلى المؤسسة.

2ـ الشيخ حسن موسى الصفار ـ علماء الدين، قراءة في الأدوار والمهام.

3ـ سليم الحسيني ـ دور علماء الشيعة في مواجهة الاستعمار.

4 ـ محمد الحسيني ـ محمد باقر الصدر فكرٌ خلاق وحياة حافلة…

5 ـ آراء في المرجعية الشيعية ـ مجموعة من الباحثين منهم: 

1ـ حسين شرفي ـ التقليد في الأحكام الشرعية وموقعها في الثقافة الدينية، المرجعية والمؤهلات الأخلاقية.

2ـ محمد صادق المزيناني ـ الحكم والفتوى مساحتهما وموقعهما.

3ـ الشيخ محمد إبراهيم جنّاتي ـ المسار التاريخي لأطروحة لزوم تقليد الأعلم، نظرية تعيين تقليد الأعلم، تسلسل المرجعية منذ الغيبة الكبرى حتى الآن.

4 ـ علي أكبر ذاكري ـ المرجعية وشروط الأعلمية.

5 ـ عباس الرضوي ـ أهمية تشخيص الموضوعات والإحاطة بالواقع المعاش في العمل المرجعي، المرجعية المخاطر والمحذورات.

 6ـ السيد عباس الصالحي ـ السيد الخميني والمرجعية.

7 ـ أبو القاسم اليعقوبي ـ المرجعية والقيادة، المرجعية الدينية العليا والسياسة.

8ـ السيد عباس ميري ـ المراجع والرسائل العملية.

9ـ إسماعيل إسماعيلي ـ أسس التصرف بالحقوق الشرعية.

10ـ عبد الحسين الشهيد الصالحي ـ ولاية الفقيه في رأي الشهيد الثالث.

11ـ العلامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين ـ المرجعية والتقليد عند الشيعة.

12ـ محسن آجيني ـ المرجعية والقيادة.

 

 خاتمة

]وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ [

[المؤمنون: 118]

هذا ما نضعه أمام مراجعنا حسب رأينا القاصر ونسأل الله أن يوحد كلمة المسلمين..

فمرحى لمراجعنا العظام لو:

أولاً ـ يجتمعوا (الاجتماع).

1: لو يجتمعوا لينتخبوا أحداً من بينهم زعيماً للطائفة.

2: يضعوا ضوابط للاجتهاد.

3: بدل أن يجتهد أحدهم في آلاف الفتاوى يُجهد نفسه ليستنبط حكماً شرعياً واحداً يتنازل بموجبه للمرجع الآخر.

ثانياً ـ يتفقوا (الاتفاق).

1/ إن يترفعوا ويكونوا أسمى لترقى الأمة فلا يطعن أحدهم بالآخر (فذاك المرجع مجنون، وذاك المرجع غير مجتهداً، والمرجع الفلاني صنع المخابرات الأجنبية)، (المرجع الفلاني ضال مُضِل) هذه أقوال المراجع تجاه بعضهم البعض.

2/ لا يسمحون لمن يتقربون إليهم بالطعن بالمراجع الآخرين ولا يبذل أموالاً للدعاية والإعلان لمرجعيتهم باسم الدين.

3/ لا يدعو الأعداء المحليين والاستكبار العالمي أن يتحرك في الفراغات بينهم.

4/ نترك لهم هامش فرحم الله الشهيد الثاني إذ يقول (إن العلماء يتحاسدون ويتغايرون كما تتغاير النساء).. المصدر منية المريد

ثالثاً ـ يتواضعوا ويتركوا المكابرة.

رحم الله من عرف قدر نفسه:

1/ فالخطيب يمكن أن يكون مجتهداً وهو الأفضل ولكن عليه أن لا يتصدى للمرجعية..

2/ والمفكر يمكن أن يكون مجتهداً ولكن من الأفضل ألا يتصدى للمرجعية.

3/ السياسي يمكن أن يكون مجتهداً ولكن عليه ألا يتصدى للمرجعية، ورحم الله قادة الدعوة أراحونا من لبس العمائم مثل السبتي (رحمه الله)، الجعفري (حفظه الله)، عز الدين سليم (رحمه الله)، السيد علي (رحمه الله) وأخيه السيد هاشم أبو عقيل (حفظه الله)، ورحم الله الأستاذ غازي البصري فهو مجتهداً بحيث وجه له السيد الشهيد الصدر دعوة للتواجد في النجف الأشرف وفي حاضرة الحوزة العلمية إلا أنه آثر أن يبقى معلماً ويقود الدراجة الهوائية.

4/ إمام الجماعة عليه ألا يتصدى للمرجعية ويهتم بالناس وليس بعنوان المرجع.

5/ الأستاذ الذي يكون منهمكاً بالدرس العلمي عليه ألا يتصدى للمرجعية.

تُرى هل باتت الأمة أنضج من مرجعيتها أم تمردت على مرجعيتها وهي تختزن ثورة عليهم كثورة أوروبا على القساوسة إذ سورتهم في الفاتيكان، لكن عندما تثور أمتنا سيكون الاستعمار وراءها فتمزقهم تمزيقاً ويصبح [القابض على دينه كالقابض على جمرة] (يُروى حديث شريف) هذا إذا ما أضفنا إلى ذلك الخلل في الجانب المادي وسوء توزيع الحقوق الشرعية على أصحابها.

ونحن أكثر ثقة بمراجعنا فسوف يضعون النقاط على الحروف لمعالجة مشاكل الواقع بما فيها مشاكل المرجعية، وعذراً نحن لا نحدد للمراجع مسؤولياتهم ولكن نضع معاناتنا أمامهم  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

 


 

([1]) حق الإمام في فكر السيد البغدادي للسيد أحمد الحسني البغدادي.

([2]) المعالم الجديدة للمرجعية الشيعية، سليم الحسني.

([3]) محمد باقر الصدر، فكر خلاّق وحياة حافلة، السيد محمد الحسيني.

([4]) المعالم الجديدة للمرجعية الشيعية، سليم الحسني.

([5]) كُتيب مستقل بهذا العنوان.

 

 

 

الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها