البيت العراقي البلجيكي يؤسس لقاعدة معلوماتية عن العراقيين المقيمين في بلجيكا

*اتجاهات حرة- خاص- خنت

 

خلصت أفكار بعض العراقيين المقيمين في بلجيكا إلى ضرورة مد جسور التعاون المشترك مع بعضهم و مع الجاليات الأخرى هناك، و اقترحوا خلال انعقاد المؤتمر التأسيسي للبيت العراقي البلجيكي((I.B.H في مدينة خنت التاريخية في المملكة البلجيكية يوم 9-5-2009 و الذي حضره ممثلين من العراقيين عن معظم المدن البلجيكية، البدء بهذا المشروع من خلال بناء قاعدة معلوماتية رصينة تدون فيها المعلومات الخاصة و التحصيل الدراسي و المهنة و الاهتمام للعراقيين المقيمين في بلجيكا إضافة إلى المنتمين من الجنسيات الأخرى.

و أوضح حسين الحسيني مدير البيت العراقي البلجيكي، أن الهدف من تأسيس هذه المنظمة هو لتفعيل دور العراقيين في الخارج و تلاقح الثقافات و ربما توفير فرص عمل مستقبلية للكثير من أبناء هذه الجالية و أن أفضل طريق لتحقيق هذا الهدف هو بناء قاعدة معلوماتية من خلالها تنطلق الأفكار و الخطط و الرؤى المستقبلية، مضيفاً " علينا أن نعمل بهويتنا و أن نتفاعل مع الآخرين، لا نريد أن نكون كلاسيكيين في عملنا و لا نريد أن نشغل أنفسنا باجتماعات و شعارات قديمة".

و عن تحركات هذا البيت و آفاقه، قال حسين الحسيني: لقد تم توقيع بروتوكول تعاون مع اللجنة الدولية لمنظمات المجتمع المدني في بلجيكا و لنا لقاءات مثمرة مع الكثير من الشخصيات البلجيكية إضافة إلى تواصلنا مع المنظمات العراقية الأخرى و رابطة العراقيين في بلجيكا، لقد افتتحنا فرعا آخر للبيت العراقي البلجيكي في محافظة "لنبورك" و نسعى لفتح فروع أخرى في معظم المدن البلجيكية إضافة إلى العراق، هناك دعوات من الحكومة العراقية لعودة المهاجرين و عودة الكفاءات العراقية و هناك الكثير من البلجيكيين يريدون السياحة إلى العراق أو الاستثمار فيه و بعملنا هذا ربما سنكون حلقة وصل مع منظمات أو هيئات عراقية في الداخل، من خلال إنشاء قاعدة المعلومات سنشرع بتأسيس روابط للإعلاميين و لرجال الأعمال و للعمال و للفنانين و للكفاءات من تدريسيين و أساتذة جامعات و أطباء و مهندسين.

 و أضاف أننا لا ندعي تمثيلنا للعراقيين في بلجيكا بقدر ما نحن نريد أن نبني منظمة مؤسساتية غايتها الإنسان بوصفه إنسانا، و سنركز بشكل أساس على العراقيين المقيمين هنا بمختلف شرائحهم و نتطلع إلى حل مشاكلهم و إيصال أصواتهم للجهات المختصة و كذلك إبراز إبداعاتهم و نشاطاتهم إلى العالم، مشدداً على أن مثل هكذا لقاءات تعد عملاً حضارياً بحد ذاته.

 

 

 

الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها