لا بد للكلمة من منبر تطلق منه، وللرأي من فضاء يحلق فيه، بل لابد للحرية من موقع تجسد فيه قيمتها المقدسة، وقد أتاح الفضاء الانترنيتي إمكانية إستثمار الوقت والجهد وتجاوز الحدود السياسية والجغرافية، لنلتقي تحت سقف الحرية التي نريد أن نشيد لها بيتاً متواضعاً في موقع صغير، يتسع ويكبر بجرأتنا ورغبتنا في إطلاق سراح المكبوت والمقموع والمسكوت عنه من أفكارنا وآرائنا وأحلامنا، فكان هذا الموقع، مشروعاً بسيطاً يحاول أن يضع خطوته الأولى في طريق التغيير نحو الأفضل، والإسهام في صناعة الحرية والتعبير، ولأنه ليس للحرية والتعبير إتجاه واحد، من هنا كانت (اتجاهات حرة ) إسماً وبوابة لفضائكم الحر..