|
|
|
أهوارٌ على الدانوب ! *سامي العامري |
|
وحوش ! *****
انا الشفقُ المُضاءُ بِحُمرةِ الزَّهَرِ
----- قواربي *****
تمهَّلْ لستَ عَلاّمَ
الغيوبْ
الخيالِ
وقد دنا
-----
أجدادي *****
أجدادي يا شعراءَ الخمرةِ الميامين ! هَلمّوا فقد هيَّأتُ لكم كؤوساً لا تعرف الصحو وموسيقىً لا تستقرُّ في أعماقٍ إلاّ لتسكنَ أخرى وهيَّأتُ لكم من الأحزان أنبَلها ومن المغترَبات أطولَها . هلمّوا وارثوا معي لزعانفَ تدَّعي الشِّعرَ والريحَ , تتميَّزُ كآبةً كلَّما أزهرتْ أغاني عصفور !
-----
خدود التين *****
بارحتُ
داري
الوَرَقيُّ
دارْ
!؟
جَميعي
وقد
سَكَبْتُهُما أجساداً
من الأضواءْ عن الزَعَلِ المُدَلّى من خدودِ التينِ واللَّيمونْ !
-----
لَمعة *****
مُتْرَعٌ بالوقاحةِ
هذا الفُضولُ
-----
السقم *****
القاكَ تسخرُ مِن سواكَ ومَن يسعى على الأرضِين فيما انت – يا مُتسلِّقاً – فُطْرُ في كلِّ باديةٍ أراكَ وكلِّ سانحةٍ فَقُلْ أفذاكمُ ما علَّمَ المتسابقينَ اليومَ مِن أمثالِكَ الشِّعرُ ؟ لو عشتَ قبلَ العصرِ هذا شاعراً او بعدَهُ لرأيتَ مَن ليسوا يرونكَ ( فَلتَةً ) لكنْ بحيث تكون أسقامُ الكبارِ تكون عافيةُ الصغارِ وهكذا عُوفيتَ لَمّا أُسْقِمَ العَصْرُ !
-----
رؤية *****
ليس لأحلامي نظيرْ
أرى
طَبَقٌ من عَسَلٍ
بؤس *****
لا الى اللُّقيا سبيلٌ لا ولا للهجرِ داعْ قصبُ السبقِ لبؤسي وبراءةُ اختراعْ !
-----
دعوة الى مالك الحزين *****
مرآكَ
:
لا
يبينْ ؟
وتعال توصلك
حقولاً يانعاتٍ
-----
***** تأخذني
اللذّةُ
الريحِ
بينَ
دروب الأيّامِ
أسيجةِ
المرعى عند الفجر
-------------------- كولونيا
alamiri84@yahoo.de
|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها |