|
|
|
سلاما بابل الفيحاء *رزاق عزيز مسلم الحسيني |
|
إلى مدينتي التي أحببتها
جمال الله حل بذي المغاني وحط رحاله ابد الزمان فشيد في جنائنها صروحا من الأمجاد شامخة المباني جمال للورى نور ودفء تملى تحته قاص ودان يكد خواطر الشعراء وصفا تعالى أن تحيط به المعاني عجبت لمضغة وسعتك حبا وأخرى لاتكل من البيان فليت القول يسعفني بلفظ يقارب وصف حبك في جناني واحسب ذا اليراع وعى لقولي فتاه مفاخرا تيه الغواني يميس بحلية الالفاظ زهوا ويرقص بين اطراف البنان كملت فماارى نقصا يعد جمالك ماله في الارض ثان لك الافضال في سحر القوافي جمالك بي اهاب الا تراني فصرت اسح من شفتي خمرا وقبلا ذا بهائك قد سقاني فاني ان سقيت الناس منها فخمري من دنانك لا دناني سلاما بابل الفيحاء اني رايت العمر قربك كالثواني فلو عمرت في الدنيا كنوح لاحيا في ربوعك ما كفاني وليس بنافعي شدوي بعيدا اذا داعي الهوى يوما دعاني فاهوى في ظلال الدوح اشدو اناشيد الهوى في عنفوان واهوى تنظرين الى مثولي امامك كيف ترتعش اليدان واهوى تسمعين الحب همسا نديا قد تضوع من لساني واهوى ثم اهوى ثم اهوى فهل يغني الكلام عن العيان الوذ بصدرك المعمور حبا فقد جفت ينابيع الحنان مقامي في ربوعك ما ارجي فهل يفتر لي ثغر الاماني فلست براغب الا اليك ولو كانت سواك من الجنان فمدي لي ذراعيك وشدي لقد جمحت بنا خيل الزمان فنفسي لن تذل لابن انثى ولا اعطت لمخلوق عناني وكم رام الطغاة لها هوانا فعز على اليدين النيران امثلي يستضام فليت شعري تعامى الدهر عني ام يراني على الجانين قداعلنت حربا ضروسا لا تكل من الطعان فيغشي ليلهم رعب مميت كئيب الجو مستعر الدخان الى ان يبزغ الفجر المعنى طليق الوجه ينضح بالامان كسيف الثائرين على طغاة رهيف الحد مشحوذ السنان ويمحو الليل عن وطني المفدى وينعم في الحياة بلا هوان
السويد
|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها |