ما لم تروهِ شهرزاد
الليله الثالثه بعد الالف

*فلسطين الجنابي

 

 

 

مولاي

 

يا سيدي الأمير

 

اعرف بأني لا أعدو عندك غير ظلاً باهتاً و كسير

 

وأنك رجلاً لا تقنع بالقليل

 

وستكون متفضلاً بالطبع لأنك ستختم بسيفك عمري القصير

 

لذا سيدي

 

سأشتعل كيما أضيء ليلتك فرحاً

 

ورداً وعبقاً

 

و لا يهم بعدها إلى مَ أصير

 

فليس من شأني أن أعرف لذاتي مصير

 

كما هو ليس من شأني أن اسأل

 

أعشت كل أعوامي هذه لأنحر في ليلة عرسي ألأول وألاخير ؟

 

فكن سيدي ألليلة لي

 

أتراني اطمع بالكثير ؟

 

أكثيرا أن أتحرر من عبودية جنسي للحظه وأبحر فيك ..........؟

 

وإذا شئت أرسم على شفتيك انكساري أيكون ذلك ألمستحيل .... ؟

 

فدعني أعصف على أرض صدرك كل جنوني

 

وكل ما ينوء بهِ هذا ألرأس الصغير

 

دعني افهم سر ولادتي

 

كي أدفن في وسادتك مثل أي حلماً مسافراً وجميل

 

أريد التوغل فيك سيدي

 

وانتزاع ما يمكن أن أكونه علًك تتذكرني سيدي ألأمير

 

فصبً مطرك مولاي على جدب روحي يخضر ظلاً وفير

 

و أروِ ِ عطشي .....

 

أروني كي أسترد حرية جسدي الأسير

 

والق بمرساتك أنى شئت فكل شواطئ لك برآ أمين

 

واستبح كل مدني

 

نكس راياتي ... وهدَ حصوني

 

فمملكتي اليوم حدودها أطراف هذا السرير

 

وأعرف أنه غدا سيكون لأخرى ذات السور الحصين

 

فما دمت لا املك لأقداري أي تغيير

 

دعني أضمك و أنا أجهض على شفا سيفك روحاً

 

أضائت للحظه عتم ليلك المستديم

 

.......... آه و تمكن من مولاي التعب فأودع جاريته في فجر الغد المرتقب

 

 

 

الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها