براعم أكُف 

* نبراس الأبيض  

 

يترنح الأمل غربة ..

في الدياجي المبللة ببريق عينيه

تسيّج حدائق الفراق بأحلام الأوركيد

ما زال البعد هويتك

و ألمٌ هناك لم ينزف بعد ،

أبذر الرؤى..

ستزهر لقاءً أخيراً

للأيام سحر،

و للآلام ذكرى !

 

****

 

يتأرجح نزقاً كطائر من الجنوب

..هو..

انتمي إليه..

إليه .. هي .. معه ..

..أنا..

يمد لي يداه ...

كما عهدته ..

.. ذلك الملح ..

لمّا يزل طعمه الحلو يقدّني ..

.. على فراش الانتظار..

.. قلبي يتوسل الطعنة..

كي تجهز على ذلك الكف..

ليكفَّ عني الخريف..

حتى الرمق الأخير من البلاد،

حينها..

سوف تنتب بين يديَّ أكفٌ

و أعود اتركها جميعاً لك !

 

*************

 

 

 

الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها