مِثل . . فينيق؛ صديق

*محسن ظافرغريب

 

 

algharib@kabelfoon.nl

 

 

 

مِثل . . فينيق؛ صديق

 

أنشدَ "ظـافر غريب" الفتى المُضـَيَّع، أبا حسين( * )، أخاهُ صديق طفولته السـَّليبة في وطنهِ السـَّليب العراق الأضيـَع مِن الأيتام على موائد اللئام:

 

بعد أن جددت الجـِلدَ الحَيَّة ُفي حَيـِّـنا، بعدَ كرّ . . . تفرّ

 

. . . بين غِلّ (دَغـْل) الشـَّجَر

 

. . . لا ترَ الغابَ خـَلفَ نخلة ٍ في الدّار !

 

. . . كنتَ في القـَشُِّ (مَن ضـَلَّ . . في الذ ّ ُلِّ/ في الظـُِّلِّ)

 

. . . و قـَضى الصِّلُّ ألاّ نعبُدَ إلاّهُ

 

. . . عينـُهُ الكُل

 

. . . وحدُهُ كان، ثم مَضى

 

. . . كالعُتـِلِّ المُمِلْ

 

. . . مِثل أسراب الجَّرادِ؛

 

فهو (العَضوض) الأكولْ . . لا المُقِلْ؛

 

فاختالَ بـِجَناح ٍ(لجُنون ٍ) لـِجُنوح ٍ،

 

. . لم يَصِلْ (لم يَبُـلْ !) حَطَّ؛

 

فاختـَّلَّ بدمانا (كالذباب الذ َّميم/ الدَّميم) كالبعوض

 

. . . مِثلُ نزر ٍ . . يَقِلْ

 

. . . أو كدُر ّ ٍ، كخِلْ . . أوكغولْ

 

. . . نادر ٌ . . . مِثلُ سَيْلْ . . . !

 

. . . حَطَّهُ مِن عل ِ، فوق رَمل ٍ، ثم ذابَ فيه . . . و حَلْ !

 

. . لِسنابل ٍ(بـِبابلَ) تربو، نـَمَتْ مَيْتَ حَيّ الجَّزائر

 

. . . مِثل أوراق الخريف/ مِثل فينيقْ ! . . عَـنقاء بـِطيفْ

 

. . . في شتاءات البطريقْ

 

. . . شََبَّ فيها حَريقْ

 

. . . مِثل بصرة َفي الباصرهْ . . لا البَصَر!

 

. . . تتمايلُ نخلاتـُها في (نهر)/ في خـَفـَر

 

. . . . . عادَ ذ ا كَ الصَّديقْ

 

. . . في حُضور ٍ غابَ وحْيُهُ في المُقـَلْ

 

. . . وَترَدَدَ (رَنينُهُ) حنينُهُ

 

الجَلَلْ/ الخـَجـِلْ كموج ٍ وَجـِلْ . . و عَجـِلْ

 

. . . أجـَلْ، . . يـَحـِلْ . . كخِلْ . . أوكغولْ!.

 

____________________

 

( * ) عليّ عطـّافي

 

- شوفو زماني شلون من يأذي ياذي ... ... خلاني شجرة موز بين الشواذي!.

 

- لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش في رأسك:

 

You can t chase worries flying over your head but you can do preventing them from nesting in your head

 

 

 

 

 

 

الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها