|
|
|
المنازل جغرافيا الرغبات * كاظم النصّار |
|
دم ساخن وتاريخ لانهمار القهوة المرة تغطينها بالرموش
هنا منزل 79 على 5 قبل جافة ترقد على شفتيك
وهنا شراشف مغطاة بكحل البكتريا
ورغم المنازل هذا المساء لا تحتفي ب بيزنطة
ولا المدافع هكذا بوميضها تؤثث بقعة
هي ذهب الموتى أم حنينهم للحياة
كانت الشمس تخفى وراء دموعها حصن الجنود
هنا الف عام مر قبل ان يقتتل الرماد
ادم يحلب غيما
وماشية تقضم اصابع الموتى
او ماقبل الفى عام بيزنطة ترمم اسنانها بقطع التفاح
بينما علق هوراس الغناء حول رقابهم
هكذا حدث الزلزال تماما
لم يكن هوراس سيدا للواقعة
لهذا احل المكر محل القوة
والعنف محل الشفقة
والغدر محل الثار
المباهج عجوز علق الزلزال أصابعها في الوليمة
وهكذا المسافة بين الأعوام كمن يشرب الشاي ويهرب
ماذا تقرا في حفرتك
الكارثة لأدرب السماء ما يجعل قبعات المطر من صنعنا
كلانا نسقط في الرياح
انتم عبيد الجسد وأنا عبد الخرافة
لا نحتاج إلا لأقدامنا
أما الخضرة في الجبل فلا تغيرها الفصول
هكذا شقاقنا العميق
اليد التي تمسكون بها .........يدى
الوردة التي تحفظونها في كتاب وردتى
كانت المنازل قبعات مثقوبة تتدلى منها بقايا الأحلام
ولان المسافة بين الأعوام كمن يشرب الشاي ويهرب
صار نادل النايت كلوب اقل رقة من نابليون
وصار نادل المقهى اصدح صوتا من هوراس ************
|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها |