زوجة البابا

* جبار حمادي

 

وضَعنا هواجسنا عنوةً ..تحتَ عباءتها

 

وأسدلَت علينا المستحيل

 

لأنها معنا... اشترطنا على الريح

 

لا على قميصِ نومها  ، أن تأتي جهاراً

 

وان لا يكون  .. مباحاً للجميع

 

مخدَعٌها الذي كان عصيٌّ على بوصلة

 

نخشى ان يظلَّ مشرعاً لبطاقات التموين

 

وجنائز الصابون لا تهتدي لمعرفة

 

هوية القتلة

 

في ساحة النعمان

 

أنتظرنا صلاتها الصبح بلا إمام

 

صحنا به ..أيها الملفوف بالثلجِ

 

وبالملايين خلفك  ..  أيرضيك هذا ..؟

 

قال اسألوا الفاجرة  ..!ء

 

المرايا تفضحُ الغارقين بالمراقبة

 

وتنزف جدالاً ، أبجدية كيف كنا .. ؟

 

ومن دلَّها على نفطنا في باطن الأرض

 

من عرَّفها الأبواب وأزقة النجف القديمة

 

وقراءة سورة الفاتحة في اللحظات الأليمة ..؟ 

 

الدروب التي مشطوها ، طلاسم كانت

 

لا .. عاهة مستديمة

 

قبل ذلك ماجنها البرامكة

 

في ساحةٍ مكشوفة الأضواء .. لكنها

 

لن تكشفَ عن سرَّتها  .. بقيت

 

أثدائُها داخل سوتيان عزَّتها

 

نعشقُ إلحادها فينا  ..تتلذذُ

 

ظهورنا بالزحفِ إلى سياطها

 

وقِبابنا المكتظةِ بالدمع والزعفران

 

تحمي لها رؤوسَ الجنود

 

 

 

سرفاتها التي داست على الشطِّ

 

غمرت مواسيرنا بالحنان

 

وغلفت جسور هيبتنا بالانكسارات

 

ذمائم النخل سلمتْ للحصى

 

قميص عثمان وباعت عكاظها

 

لرموزنا الذين لم يكملوا الدراسة المتوسطة

 

بأي قرارات ستصلي جثاميننا

 

وبأي الشعارات نغسل الهَمّْ

 

قبل ان يحتذينا اليها احد المترجمين

 

فأولادها زرعوا نوى التمرِ

 

على قمصانهم واتكأؤا ..  يشاهدون

 

عروسنا تنزعُ حُلَّتها لواحدٍ مجهول

  

............................................... 

*جبار حمادي/ شاعر عراقي مقيم في بلجيكا

 

 

 

الكتابات المنشورة تعبر عن راي اصحابها