|
حين يغزل الصمت الأذى
حينما تغرب النفوس بالشك ..
تشرق النوايا
فالخطى .. تتزن بالألسن
كذلك العقول كالكؤؤس ، تخلقها الموائد
أدرك إن للحقائق حرائقاً
أيها الطالع " بالدش" إلى حلاجك الأعلى
سيترجل الصوت بالفأس
وترى ، الصهيل نادلاً للدارعين بالفخاخ
خوفا .. من شريط التنصت
أو تغرق بالحشرجة على يسار " الكأس "
دعني أيها المبحر بالقلم
أتلو اعترافي :
فرسالتي بالكاد تتلقف رشفة التنزه
ببصيص الهوى ..
النبؤة هناك أقصى يمين الحب
وموقد الجرح تحت أنثى الزوايا
تنساق شمالا بخدر وليدها الوحيد
هو كسير لكنه صلف المشيمة
يتماسك مثل زجاجة متصدعة
أو .. كموس في حنجرة صائم
فأنكساره مؤذ جدا ..؟!
دعه خارج الغمر ، فقد سرطنته الحروب
ونخره الخوف كمطارد ..
فكيف وهو المحاصر هاربا ؟
يتسلحف كقط جريح ..
يموء بعنف والفئران لاتابه
يموء .. لإعتبار المخالب لكنها باردة .. ؟!
وهذا الصدع ما خلفته ..
فينا " الخلافة " في جزيرة السلاسل
فهي واردة باستئناف بطولة الخوف
ويا ما بيننا من عهود الشكوك !!
كمخدع يتوهج بالإثم ..
والأعراس مراهقة لتبرير الكلام
الليل لوحة .. والأغطية من تمسرح
الخطايا بالخطى..
فهل ينام على مفاتن الأشلاء
والرعشة لاتنام !؟
ربما المصقورون ، سيبكون كلابهم المدردة
مثلما تثقل الجيوب بالخيانة !!
ويصار لجسد الحسنات خزائن وعيون !
(2)
خلف جلجلة الوقت
حين تمسك الساعة ، برضاب الليل
وتتنازل ألهة الوقت ،
عن سلطان العبث
أتأرجح مشنوقا كميل الثواني
لا لست رقاصا أثنيا
..
ولا مسيح هوى
أتدلى بريح التوجس ، بأغفاءة حذرة
بل راعشا
أتملى منك .. فأسجد صامتا
والنار تمخر دمي موحدا
.. !!
فلماذا تألهني
الواحدة ليلا كوحش الفراغ
وتتركني غاربا بانتظار العاقبة ؟!
هل كنت
خريفك المؤجل في لأليء الحصاد ؟
أم أن عطرك النبوي
..
غادرني في مخاض
الشيب ؟
ألتمس العذر من نرجس الغصون
..
فما بين جوانحك ، خمرتي
تتلظى
ولي من الطواحين .. جنائن ونساء
فألى أين
..
سابقى
هاربا بأزمنتي في النوافد
أحمل الماضي فتيل قنبلة بين يدي
.
وأدورفي
حارات اليباب .. ؟!
ألى ما .. أضواء غدرك الكاشفة
تطارد الوهم في دمي
، وجراحي تصرخ
:
عد .. ياجسدا أضاعني بشموع الرهبان ؟!!
لماذا الطيش
يهتف بي ثملا
:
عد .. فالحانات مدارس المجانين
..
وهناك حلاجك الأمير
ينتظر !!؟
دعيني كالثمل غاربا بالسراب
فأنفاسك
مداجن جراحي
..
وما تعودت مطارق العيون .. تزجرني
هكذا .. أرثي زمانك الزجاجي
..
بما أقمت على خدك من ممالك
..
وأطلقت الصبايا عصافير
شذا
خلف شعرك التتري
حسبتك .. جرّة العقيق فوق سريري
وبمائها
أوضيء الذنوب ، وأهش البحر
وخلتك خرزتي الخضراء ..أدحرجها
وأركض
خلفها بلذّة شيخ
لم أدر شعرك معقود بتيجان المواسم
وأنا . محض ريح
ترمم سماءك الأربعين
!!
سيدتي
..
أعرف خساراتي في رواحل
البروق
وأعرف نارك تضاجع رمادي اقتباسا
فقد تعودت النساء كخسرانات
الشعر
..
أمهد للأعراس .. وتخرقني الأكاليل
فنحن توءمان ، نرقّص
الحلم على أهدابنا
ولن تغادرنا الجراح
..
وما بيننا هراوة الماضي
،
تطارد
الحاضر بالمحال .!؟
أدري خسرتك
..
وقبلتي
عندك ،
توزعت لطلاب السبيل
فقد بدل الحب ألوانه ، وتلاشى بوجهك لوني
لكنك
حسرتي ، بما تملكين من الكرم
حبتان هما ، وآيتاي في المنتهى
فكيف
أترك وهج النهد يتطافأ
.
وأنا
رضيعك الوثني .. ؟
سأكبر بالقبلة له
..
وأوضيء
ثغرك بالرضاب
عسى أن أبلغ الساعة
..
في رنينك
الاخير
!!
********* |